الجامعة الأردنية -عمادة البحث العلمي

 الخطوة الأولى: ​

  • Main -
  • الخطوة الأولى: ​

الخطوة الأولى: ​

 

معا​يير تأسيس المجموعة من الفكرة إلى مجموعة بحثية متكاملة​

​​​تُعد الخطوة الأولى حجر الأساس في بناء مجموعة بحثية فاعلة في الجامعة الأردنية، حيث تهدف إلى توجيه الباحثين نحو وضع إطار بحثي واضح ومتماسك يعكس هوية المجموعة العلمية وتوجهاتها المستقبلية.​

معايير تأسيس المجموعة:​

1.1  وجود خط بحثي- Research Line

الخط البحثي هو المحور الرئيسي الذي تُبنى عليه الأبحاث في المجموعة البحثية.

يجب أن يتصف بالتحديد والوضوح، والتركيز على مشكلة ذات أهمية علمية أو تطبيقية، ويعكس تفرد المجموعة واستمراريتها. بحيث يعرف الباحثون والممولون والجهات المهتمة ما الذي تركز عليه المجموعة بالضبط.

يجب أن يميز الخط البحثي المجموعة البحثية عن غيرها من المجموعات. بحيث لا يجب أن يكون مجرد فكرة مؤقتة بل يجب أن يكون مسارًا مستدامًا يمكن تطويره وتوسيعه بمرور الوقت.

الخط البحثي الواضح يساهم في بناء سمعة للمجموعة البحثية في المجال المحدد، مما يسهل عملية النشر والتعاون مع باحثين آخرين. كما أن وجود خط بحثي واضح يجعل من السهل جذب اهتمامهم والحصول على الدعم المالي. كما يسهل على الطلاب والباحثين الجدد فهم توجهات المجموعة والانخراط في المشاريع المناسبة لاهتماماتهم.

    1. اسم المجموعة البحثية Research Title:

عند اختيار اسم للمجموعة البحثية، من الأفضل أن يكون الاسم يعكس مجال التخصص بشكل مباشر دون استخدام كلمات مثل "بحث" أو "دراسة" أو "مجموعة".

 الهدف هو اختيار اسم يبرز تخصص المجموعة ويكون مرتبطًا بالخط البحثي ومتناغماً مع الاهتمامات البحثية والفكرة الأساسية التي تركز عليها.

وعليه فيجب أن يعبر الاسم عن طبيعة الأبحاث أو المواضيع التي تغطيها المجموعة وان يكون مميزاً وغير مكرر ليجذب الانتباه ويجعل المجموعة مميزة بين المجموعات الأخرى.

لذا يرجى اختيار اسم مختصر وواضح ويعبر عن المجال بشكل يسمح بتطوير أنشطة المجموعة المستقبلية دون أن يكون مقيدًا أو محددًا بشكل مفرط.

1.3 معايير قائد المجموعة البحثية (Principle investigator PI):

أن يكون ناشطا بحثياً في الخط البحثي ولديه سجل من الأبحاث والمنشورات العلمية التي تساهم في نفس الخط البحثي الذي تركز عليه المجموعة.

 ألاٌ يكون قائداً رئيساً لأكثر من مجموعة بحثية لدى الجامعة الأردنية. وبإمكانه ان يكون مشاركاً في مجموعة بحثية أخرى كحد أقصى.

1.4 معايير أعضاء المجموعة البحثية (Group Members):

يجب أن يكون جميع أعضاء الفريق متوافقين في اهتماماتهم البحثية مع الخط البحثي للمجموعة. هذا يعني أن يكون لديهم خلفيات وأبحاث تتماشى مع الهدف الرئيسي للمجموعة.

أن لا يقل عدد أعضاء الفريق عن 5 وأن لا يزيد عن 10 أعضاء. للحفاظ على توازن في عدد الأعضاء مما يعزز من فعالية التواصل والتنسيق بين أعضاء المجموعة.

العناصر الرئيسية الضروريه لاعتماد فريق المجموعة البحثية (قائد المجموعة من الجامعة الاردنية, عضو أو أكثر يمثل البعد الدولي, عضو أو أكثر يمثل القطاع الحيوي, عضو أو أكثر يمثل تخصصات من علوم ذات علاقة، عضو أو أكثر طالب دراسات عليا(

يجب أن يكون في المجموعة تنوع في التخصصات وتنوع في الخلفيات العلمية وفي الرتب العلمية.

  • من المهم أن يكون أعضاء المجموعة متعددي التخصصات من كليات واقسام مختلفة ويمثلون مستويات علمية مختلفة (مثل أساتذة، باحثين مشاركين، وطلاب دراسات عليا).

 يجب أن يكون في المجموعة باحث من دول أخرى (بعد دولي) ولديهم نفس الاهتمام البحثي.

  • مع التركيز على أنه لا يجب اعتبار الزملاء من اعضاء هيئة التدريس المتمتعين بإجازات تفرغ علمي في الدول الشقيقة كباحثين دوليين. حيث أن الهدف من وجود باحثين من دول أخرى إضافة بعدًا دوليًا للمجموعة وتعزيز التعاون والانتشار الدولي. يجب أن يكون هؤلاء الباحثون منخرطين في نفس المجال البحثي للمجموعة هذا يعزز من فرص المشاركة في المؤتمرات الدولية والتعاون مع مؤسسات بحثية عالمية.

يجب أن يكون في المجموعة طالب دراسات عليا من الجامعة الأردنية.

  • إشراك طلاب الدراسات العليا يعزز من استدامة المجموعة ويضمن استمرار العمل البحثي في المستقبل، مع نقل المعرفة والخبرات للجيل الجديد من الباحثين.
  • مشاركة طالب دراسات عليا في المجموعة يساهم في تدريب الباحثين الجدد وتطوير مهاراتهم البحثية.
  • وهنا ننوه على ضرورة الطلب من طالب الدراسات العليا التسجيل في منصات ResearchGate, Google Scholar, Orcid.

يجب أن تضم المجموعة باحثين من القطاعات المعنية الحيوية الأردنية والتي تعنى بالمجال البحثي الخاص بكم:

إشراك باحثين من القطاعات الحيوية في الأردن يعزز من الربط بين البحث الأكاديمي والتطبيقات العملية. من المهم ان يكون هذه العضو صاحب قرار في مكانه بحيث يتم الاستفادة من نتاجات ابحاث المجموعة البحثية ونقلها للقطاع الحيوي الأدرني.

 متوقع من هؤلاء الباحثون إضافة خبرة عملية للمجموعة وتوفير رؤية واقعية لتطبيقات البحث.

يمكن أن يساهم هذا في توفير فرص تمويل أو دعم ميداني للمشاريع. ويساهم في تعزيز العلاقة بين الجامعات والقطاعات الحيوية  كما يسهم في تطبيق الأبحاث بشكل فعال على أرض الواقع ويزيد من تأثيرها الاجتماعي والاقتصادي.​​