وفي ختام الدورة، سلمت مديرة دائرة التخطيط ريهام دنون بالإنابة عن عميد البحث العلمي الدكتور ياسر الريان كتبَ شكرٍ للمتحدثين في الدورة؛ لما قدموه من علم متخصص سيصُبّ في مصلحة المشاركين الذين جرى تسليمهم شهادات المشاركة في الدورة.
ومن الجدير بالذكر أن المتحدثين لديهم مجموعة بحثية مسجّلة في عمادة البحث العلمي تحت اسم "الأخلاقيات الصحية ونزاهة البحث" (Health Ethics and Research Integrity)، وهي تعنى بعدد من المواضيع البحثية المتخصصة، أبرزها:
الأخلاقيات في البحث الصحي: استقصاء الاستراتيجيات الكفيلة بتطوير وتعزيز المبادئ التوجيهية والممارسات الفضلى التي تضمن رفاهية المشاركين والموافقة المستنيرة والمعاملة العادلة في الأبحاث الصحية.
الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات البحث: دراسة الآثار الأخلاقية المترتبة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة البحثية، وتطوير أطر منهجية لاستخدامه بشكل مسؤول وأخلاقي في البحوث الصحية.
الشفافية في الممارسات البحثية: بحث السبل الكفيلة بتعزيز الشفافية في منهجيات البحث، ومشاركة البيانات، وآليات التبليغ، بما يعزز الثقة بين الباحثين والمشاركين والمجتمع.
إشراك أصحاب المصلحة في البحث الأخلاقي: تحليل دور التعاون متعدد الأطراف—من باحثين وأخصائيي أخلاقيات ومقدمي الرعاية الصحية وممثلي المرضى—في دمج الاعتبارات الأخلاقية في البحوث الصحية وصياغة السياسات.
التعليم في أخلاقيات الرعاية الصحية: تصميم وتقييم مناهج تعليمية أخلاقية متخصصة للعاملين في القطاع الصحي، تجمع بين النظرية والدراسات الحالة والتطبيقات العملية، بهدف تعزيز التفكير النقدي واتخاذ القرارات الأخلاقية.
تقييم أثر التعليم في الأخلاقيات: إجراء بحوث تجريبية لقياس فاعلية برامج التعليم الأخلاقي في بيئات الرعاية الصحية، وقياس تأثيرها على السلوك المهني وجودة رعاية المرضى والتفكير الأخلاقي.