تجسد المصالح المرسلة في القضايا الأسرية المعاصرة من خلال تأصيل أحكام لم تكن موجودة في النص الشرعي المباشر، مثل الفحص الطبي قبل الزواج، وتوثيق عقود الزواج رسمياً، وإنشاء مراكز التوجيه والإصلاح الأسري، بهدف تحقيق مصالح الناس ودفع الضرر العام، دون مخالفة النصوص الشرعية القطعية. يتيح هذا المنهج الفقهي مرونة الشريعة الإسلامية في التكيف مع مستجدات العصر، مع ضرورة وضع ضوابط دقيقة لضمان أن تكون هذه المصالح معتبرة لا تلغي ثوابت الشريعة.