إنَّ الساحةَ العلمية والبحثية تعرِفُ انتعاشًا في مجال الدراسات الأصولية على مستوياتٍ عدة، منها: البُحوث المصطلحية والمفهومية، والدراساتُ التأصيلية، والكتابات المنهجية ذات الأبعاد التكامُلية المستحضِرة للتقاطُعات المعرفيَّة بين الدرس المقاصدي ودروسِ الفقه والتاريخ والعقيدة وغيرها.غير أن ما يُلاحظ على أغلبِها هو الانحسار في الجوانبِ النظرية، واستهلاكُ المقولاتِ التراثية، بعيدًا عن سؤالات التَّفعيلِ في الواقع العمليِّ للأمة فكرًا وثقافة وسياسية واقتصادًا واجتماعًا، وهو الأمر الذي يَستدعي مِن خصوص الباحثين، ممن تملَّكوا أدواتِ النظر وإمكاناتِ التحرير والتنوير، أن يُعيدوا سؤالَ التجديد للدرس الأصولي بأبعاده العمليَّة في واقع المكلَّفين أفرادًا ومؤسسات.
إنَّ الساحةَ العلمية والبحثية تعرِفُ انتعاشًا في مجال الدراسات الأصولية على مستوياتٍ عدة، منها: البُحوث المصطلحية والمفهومية، والدراساتُ التأصيلية، والكتابات المنهجية ذات الأبعاد التكامُلية المستحضِرة للتقاطُعات المعرفيَّة بين الدرس المقاصدي ودروسِ الفقه والتاريخ والعقيدة وغيرها.
غير أن ما يُلاحظ على أغلبِها هو الانحسار في الجوانبِ النظرية، واستهلاكُ المقولاتِ التراثية، بعيدًا عن سؤالات التَّفعيلِ في الواقع العمليِّ للأمة فكرًا وثقافة وسياسية واقتصادًا واجتماعًا، وهو الأمر الذي يَستدعي مِن خصوص الباحثين، ممن تملَّكوا أدواتِ النظر وإمكاناتِ التحرير والتنوير، أن يُعيدوا سؤالَ التجديد للدرس الأصولي بأبعاده العمليَّة في واقع المكلَّفين أفرادًا ومؤسسات.