الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى بيان عناصر المنافع، واستعراض ما لها من أبعاد يتطرق لها احتمالات عديدة، منخلال تتبع المسائل والقضايا المالية أو الجنائية أو التعبدية الدائرة حولها بشكل أساس ي أو ثانوي، مع الأخذ بالاعتبارمراحل تطور المنافع في العصر الحديث.المنهجية: اتبعت الدراسة المناهج العلمية المناسبة والمتمثلة، بالمنهج الاستقرائي لما تناوله العلماء من آراء وأفكار حولكيفية الوصول بالمنفعة إلى حالة المعلومية المناسبة للقضايا والمسائل المرتبطة بها، كما استخدم المنهج الوصفي عندعرض عناصر المنفعة وما يندرج تحتها من تفريعات، وذلك بعد الاستعانة بالمنهج التحليلي لتفسير سبب انتظام هذهسهل معرفة ما يُساهم في إنتاج المنفعة ويؤدي إلى اختلافها.ُالعناصر تحت أقسام معيّنة واعتبارات خاصة تالنتائج: توصلت الدراسة إلى نتائج أهمّها أنّ وجود المنفعة في الخارج يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية، متمثلة بالمواردوالأنشطة التفاعلية الواقعة بينها والظروف المحيطة بها، وكل واحد من هذه العناصر يندرج تحته احتمالات لا نهائية،وفيما يتعلق بالموارد فهي تضم المصادر المشاركة في النشاط التفاعلي، سواء كانت من جهة المقدّم للمنفعة أو من جهةالمستفيد منها، وهي تشمل كل ما له بعد مادي ومعنوي كالموارد البشرية والثروات النباتية والحيوانية وجميع الأعيانما له بعد معنوي فقط كالمعلومات والبرامج والتطبيقات الإلكترونية.ًالمنقولة وغير المنقولة، وتشمل أيضاالخلاصة: خلصت هذه الدراسة إلى أنّ السبب الأساس ي لتنوع المنافع واختلافها؛ هو اعتماد وجودها في الخا رج علىعناصر لها أبعاد مادية أو معنوية متفاوتة بالأوصاف والمقادير، وبالوقف على ما يُمثل هذه العناصر وما يُبين تأثيراختلافها على المنافع، فإن هذه الدراسة جاءت لتوص ي بالبحث في الأحكام الشرعية الخاصة بعناصر المنفعة المساهمةفي إنتاجها وتوفيرها.