Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Body
  
NewsImage
  
  

أخبار الجامعة الأردنية (ا ج ا) سناء الصمادي- حصلت الجامعة الأردنية على تمويل (35) مشروع بحثي لطلبة الدراسات العليا في الجامعة من أصل (43) مشروعا بحثيا من مختلف الجامعات حصلوا على دعم من صندوق دعم البحث العلمي.
 
والمشاريع البحثية التي حصلت على دعم مالي بكلفة اجمالية تجاوزت (40) ألف دينار أردني (8) في مرحلة الدكتوراة، و(27) في مرحلة الماجستير، اشترط  الحصول عليها التزام الجامعة الأردنية بتقديم دعم مالي للباحثين مماثل لدعم الصندوق.
 
عميدة البحث العلمي الدكتورة عبير البواب قالت إن الجامعة التزمت بدفع مبلغ مساوي لدعم الصندوق لمن حصلوا على الدعم المالي، مؤكدة أن الأبحاث التي حصلت على الدعم واستمدت أغلب موضوعاتها من تخصصات علمية، خضعت لعملية تقييم شاملة من قبل الصندوق.
 
وأضافت البواب أن كفاءة طلبة الجامعة واجتهادهم في انتقاء المواضيع المتجددة التي لم يتم التطرق اليها من قبل، ساهم في دفع الجامعة لتقديم الدعم لهم وتوفير ما أمكن من مصادر مالية تعزز من جهودهم البحثية.
 
وبينت البواب عقب حفل توقيع الاتفاقية التي ابرمت ما بين الجامعة والصندوق والتي تم بموجبها تقديم الدعم المالي للباحثين أن هذه الدورة الثالثة من دعم مشروعات بحوث الرسائل، وتم الاعلان عنها في بداية الفصل الاول من العام الجامعي 2014/2015 حيث يعلن عن دورتين سنويا من قبل الصندوق.
 
ووقع الاتفاقية نيابة عن الصندوق مديره العام الدكتور عبدالله الزعبي وعن الجامعة الدكتورة البواب.
يشار إلى أن صندوق البحث العلمي دعم في دورته الماضية (25) مشروعا بحثيا لطلبة الدراسات العليا في الجامعة بمبلغ اجمالي قيمته (27) ألف دينار اردني.
2/17/2015
3/15/2015
  
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ ) سناء الصمادي- أعلن مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية عن إطلاق جائزة علي منكو للباحث والطالب المتميز في الأردن للعام 2014، في دورتها الخامسة.
 
ويمنح المركز جائزة الباحث المتميز في مجالات الهندسة والزراعة والطب والتمريض، فيما تمنح جائزة طلبة الدراسات العليا في مجالات التخصصات العلمية والصحية.
 
وأعلن عن فتح باب الترشح للجائزة من داخل وخارج الجامعة الكترونيا وورقيا في الفترة ما بين 15/2/2015 وحتى 31/3/2015 كموعد نهائي لاستلام طلبات الترشيح من قبل المهتمين بالبحث العلمي.
 
ويأتي  تخصيص الجائزة التي يمنحها المركز سنويا  تقديرا لمستوى الأداء البحثي وتشجيعاً للباحثين  في مختلف الجامعات على إثراء البحث العلمي والمساهمة في خدمة العملية الأكاديمية، ومنح الحافز لتكثيف نشاطهم والاستمرار فيه.
 
يشار إلى أن تعليمات منحهم الجائزة ونماذج الترشيح متوفرة على موقع المركز الإلكتروني:
 
 
2/24/2015
3/31/2015
  
أخبار الجامعة الأردنية (ا ج ا ) محمد مبيضين- وقعت الجامعتان "الأردنية" و"وورمز" الألمانية مذكرة تفاهم تؤسس لمرحلة جديدة من تفعيل التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.

ووقع المذكرة نيابة عن الجامعة رئيسها الدكتور اخليف الطروانة وعن جامعة وورمز رئيسها الدكتور جينس هيرمس دورف بحضور عدد من المسؤولين في الجامعتين.

وتنص بنود المذكرة على تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة من كلا الجانبين إضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالبحوث العلمية والدراسات المتخصصة في مواضيع تهم الجامعتين.

وأكد الجانبان الأردني والألماني أهمية التوقيع على هذه المذكرة كونها أداة لتعزيز التعاون العلمي والبحثي والثقافي بين الجامعتين معربان عن أملهما في ان تنعكس على مصلحة وعلاقات الصداقة القائمة بين الشعبين الأردني والألماني.

إلى ذلك زار الوفد الألماني كلية السياحة والآثار والتقى عميدة الكلية الدكتورة ميسون النهار التي قدمت شرحا مفصلا حول الخطط والبرامج الدراسية التي تقدمها الكلية لطلبتها وجهودها في تطوير القطاع السياحي الوطني باعتباره ركيزة أساسية من مرتكزات التنمية واهتمامها بالإرث الأثري الذي يعتبر ثروة وطنية واعدة في المملكة.

وخلال لقائها الوفد الضيف عرضت عميدة البحث العلمي الدكتور عبير البواب اهتمام الجامعة الاعتناء بالبحث العلمي كونه من اهم وظائفها مشيرة إلى الدعم الذي تقدمه الجامعة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة.
 

 
واطلع الوفد خلال لقائه عميد كلية الأعمال الدكتور زعبي الزعبي على نشاطات الكلية والمهام التي تقوم بها في إعداد كوادر مؤهلة في قطاعات المال والأعمال والتنمية الإدارية.

وقدم الزعبي ايجازا حول مسيرة الكلية ورؤيتها المستقبلية خصوصا تطوير برامجها التعليمية والبحثية.
3/1/2015
3/31/2015
  
  يُشارك أساتذة وطلبة من معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية مع مركز حمدي منكو في الجامعة الأردنية وأمانة عمان ودائرة الآثار بترميم وتطوير موقع سبيل الحوريات Nymphaeum وسط المدينة كموقع سياحي يعود للفترة الرومانية في القرن الثاني بعد الميلاد ويعد مقصدا للسياح.

وتم تمويل المشروع من صندوق السفراء التابع للسفارة الأمريكية في عمان ضمن منحة للحفاظ على التراث الثقافي بهدف ترميم وإعادة تأهيل سبيل الحوريات الروماني بكلفة تقدر بحوالي مئتي ألف دولار.
 
 

 
ودعا عميد المعهد الدكتور يحيى الشوابكة طلبة المعهد في تخصصاته المختلفة لتقديم طلبات المشاركة في للمشاركة في مشروع الترميم مما يكسبهم مهارات عملية وخبرات تطبيقية هامة في مجال إعادة تأهيل المواقع السياحية. وأضاف إن تطوير موقع سبيل الحوريات سيكون له انعكاس ايجابي على تعزيز مكانة عمان كمقصد سياحي، لافتا إلى أهمية تطوير الموقع وفتحه أمام الزوار. وقال إن المشروع سيعمل على ترميم موقع سبيل الحوريات بإجراء كافة الدراسات المتعلقة بالترميم والصيانة ومعالجة مواقع التلف والحت والتعرية التي أصابت المكان وفق منهج علمي بحث.

من جهتها قالت الأستاذة الدكتورة عبير البواب عميدة البحث العلمي في الجامعة الأردنية مدير المشروع أن خبرات المشاركين في هذا المشروع متنوعة ومتكاملة من مختصين في الكيمياء والآثار والعمارة.
وتحدث الدكتور محمد الخليلي أن الطلبة سيطبقون معارفهم النظرية في الواقع العملي في تأهيل وإدارة المواقع السياحية، وسيحصلون على شهادات خبرة معتمدة لمشاركتهم في هذا المشروع الآثاري والسياحي الهام.

وقال الدكتور فادي بلعاوي أن مختبرات معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث مجهزة بأحدث التجهيزات يقوم عليها أساتذة متخصصون ستساهم مساهمة هامة في هذا المشروع الحيوي.
 
 

وتحدث السيد نزار العداربة منسق المشروع عن النظام الجديد لإدارة المواقع السياحية التي تتيح للقطاع الخاص الحق في إدارة المواقع مما يتيح فرص عمل للطلاب بعد التخرج. 

وقال الدكتور فراس عبابنة نائب عميد شؤون الطلبة إن العمادة تسهم في توفير فرص التدريب العملي للطلبة في مختلف التخصصات، وهي تتعاون مع جميع الكليات والمعاهد للارتقاء بنوعية خريجي الجامعات.
 
 
3/8/2015
3/31/2015
  
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) سناء الصمادي- كرم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة اليوم عميد البحث العلمي السابق الدكتور خالد الفوارس تقديرا لجهوده العلمية، وانجازاته وخبراته التي قدمها طيلة سنوات تقلده لمنصب العمادة فيها.
 
وقال الطراونة في كلمة له إن عمادة البحث العلمي هي بيت الخبرة، فلا بد من تهيئة وإيجاد البيئة المناسبة للباحثين لتحفيزهم للقيام بالأبحاث المتميزة والتي هي مؤشر ارتقاء الأمم.

وأضاف الطراونة إلى أن 40% من التصنيف العالمي للجامعات يعتمد على الإنتاج العلمي الذي يشمل البحوث وبراءات الاختراع والجوائز التي تحصل عليها الجامعات، فالعمادة يقع على عاتقها التوسع في إنتاج البحوث للوصول إلى مراكز بحثية متقدمة.
 
ودعا الهيئتين الإدارية والأكاديمية في عمادة البحث العلمي التي تعتبر فضاء مفتوحا للباحثين لنشر إبداعاتهم البحثية إلى تضافر الجهود لتعزيز نتاج الباحثين ونشرها.
 
وأثنى الطراونة على الجهود التي بذلها الفوارس؛ الذي اجتهد وكافح لخدمة البحث العلمي والباحثين طيلة تقلده منصب عميد البحث العلمي.
 
وأكدت عميدة البحث العلمي الدكتورة عبير البواب خلال حفل التكريم الذي أقامته العمادة على أهمية البحث العلمي والارتقاء بمستوى الأداء البحثي للإسهام في خدمة المجتمع وتحقيق الريادة العالمية.
بدوره أعرب الدكتور الفوارس عن شكره وتقديره للجامعة وعمادة البحث وممتنا للقائمين على هذا التكريم الذي منحوه له  قائلا:" لا يكرم المرء في بيته".
 
وفي نهاية الحفل سلم الطراونة إلى جانبه البواب درع الجامعة التقديري، متمنيين له مزيدا من التألق والتميز في مسيرته العلمية والعملية.

 
3/22/2015
4/22/2015
  
 
أخبار الجامعة الأردنية – عمادة البحث العلمي - وقعت عميدة البحث العلمي في الجامعة الأردنية الدكتورة عبير البواب مع صندوق دعم البحث العلمي على اتفاقيات تمويل مشاريع بحث علمية قدمتها الجامعة.
 
وحصلت الجامعة على دعم لخمسة مشاريع بقيمة (248,4) ألف دينار من أصل أحد عشر مشروعا حصلت على الدعم من مختلف الجامعات بقيمة (552,7) ألف دينار.
 
وتركزت المشاريع البحثية الخمسة الفائزة من الجامعة  في قطاع العلوم الطبية والصيدلانية وهي "العلاقة بين مستويات ميجالين في البول ونقص فيتامين (د) في المرضى الذين يعانون من السكري، وتأثير فيتامين (د) على مستويات المجالين في البول"، مقدمة من الدكتورة أمل عكور.
 
ومشروع "تعزيز التوافر الحيوي للأنسولين المعطى عن طريق الفم باستخدام بوليمرات (PLGA) النانوية: تقييم السمية والفعالية في الحيوانات المخبرية"، مقدمة من الدكتور سامر أبو لطيفة.
 
ومشروع "تصميم ابر متناهية الصغر لإيصال المضادات الحيوية الى الجلد"، مقدمة من الدكتور شريف عبد الغني.
 
و"دقائق نانوية مبلمرة تحمل في جوفها دقائق الذهب النانوية من أجل قياس مستوى الحاملات النانوية الصيدلانية وتتبعها في الخلايا والجسم"، مقدمة من الدكتور علاء الدين الكيلاني.
 
ومشروع "التقييم البيولوجي للنباتات الطبية المحلية والمركبات الصناعية المثبطة وتسكير البروتين"، مقدم من الدكتورة فيوليت كسابري.
 
وتوزعت مشاريع المتبقية كالآتي: مشروع "تحديد الأنشطة المخبرية والحية المضادة للميكروبات والأغلفة الحيوية لببتيدات هجينة مصممة بناءً على تسلسل الأحماض الامينية لببتيدات محددة سابقا ذات أنشطة مضادة للميكروبات"، مقدمة من الدكتور عمار المعايطة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
 
وفي قطاع العلوم الأساسية مشروع بعنوان "تحضير أدوية ذات نقاوة عالية المنتج من البكتيريا الملحية التي تعيش في البحر الميت"، مقدم من الدكتور ضياء الصفدي من الجمعية العلمية الملكية.
 
وفي قطاع العلوم الزراعية والبيطرية تم دعم مشروع "تحديد المناطق الجينومية المتحكمة بتحمل الجفاف ودودة الزرع في الشعير الربيعي باستخدام طريقة الارتباط الجينومي الواسع"، مقدم من الدكتور عادل عبدالغني من جامعة مؤتة، إضافة إلى مشروع "إنتاج نباتات كوسا معدلة وراثياً ومقاومة لمرض التفاف أوراق الكوسا الفيروسي باستعمال تقنية الإسكات الجيني"، مقدم من الدكتور غاندي أنفوقة من جامعة البلقاء التطبيقية.
 
وفي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشروع بعنوان "تطبيق للهاتف الذكي في مجال التواصل المرئي لتقديم الخدمات الصحية الإلكترونية للقرى والمناطق النائية"، مقدم من الدكتور علاء خليفة من الجامعة الألمانية الأردنية، وفي قطاع الطاقة تم دعم شروع "استخراج النفط من الصخر الزيتي على درجات حرارة منخفضة"، مقدم من الدكتور محمد عامر من الجمعية العلمية الملكية.
 
مدير عام الصندوق الدكتور عبدالله سرور الزعبي في تصريحات صحفية قال إنه تم دعم 11 مشروعاً، بقيمة مالية بلغت نحو 7ر552 ألف دينار، ضمن الطلبات التفصيلية للدورة البحثية الأولى لعام 2014.
 
وأضاف، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المشاريع توزعت على القطاعات التالية: العلوم الأساسية، العلوم الهندسية والتكنولوجيا النانوية والحيوية، الطاقة، المياه والبيئة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، العلوم الطبية والصيدلانية، العلوم الزراعية والبيطرية، العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
 
وأشار إلى أن هناك 10 مشاريع ما تزال قيد الدراسة، وسيتم البت فيها خلال شهر، مشيراً إلى أن عدد المشاريع المدعومة من قبل الصندوق بلغت 254 مشروعاً بقيمة مالية تقارب 7ر17 مليون دينار.
 
وفيما يتعلق بالطلبات الأولية للمشروعات البحثية التي قدمت لنيل دعم صندوق البحث العلمي للدورة البحثية الأولى للعام 2015، قال الزعبي إن عددها 44 مشروعا بقيمة مالية بلغت حوالي 1ر3 مليون دينار.
 
 
 
انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
3/23/2015
4/23/2015
  
تتواجد عمادة البحث العلمي ممثلة بشعبة التسويق والنشر في عدد من المحافل الجامعية داخل الجامعة الأردنية وخارجها من خلال إقامة معارض الكتب والمجلات العلمية التي تصدرها العمادة.
 
وفي هذا السياق شاركت العمادة في إقامة زاوية لمطبوعاتها على هامش المؤتمر الدولي الثالث لاقتصاديات التجديد والتطوير الذي أقامته كلية الأعمال يوم أمس الثلاثاء، حيث تم عرض عشرات العناوين أتاحت الفرصة للمشاركين والطلبة بالاطلاع على إنتاج العمادة، واقتناء ما يرغبون منها.
 
وقد سبق وشاركت العمادة في معرض بداية الشهر الجاري في جامعة آل البيت ضمن فعاليات المؤتمر الكيميائي الرابع عشر ، وكذلك ستشارك نهاية الشهر في معرض في جامعة العلوم والتكنولوجيا خلال المؤتمر الدولي لعلم المواد.
 
 
4/15/2015
7/31/2015
  

أخبار الجامعة الأردنية (أج أ) سناء الصمادي- بدأت في مركز حمدي منكو للبحوث العملية في الجامعة الأردنية اليوم أعمال الورشة العلمية المتخصصة بعنوان " كيمياء الجسيمات السطحية للتطبيقات الصناعية" التي نظمتها عمادة البحث العلمي وقسم الكيمياء  في كلية العلوم بالتعاون مع الجمعية الكيمائية الاردنية.
 
وقالت عميدة البحث العلمي الدكتورة عبير البواب إن الورشة التي تستمر يومين تهدف إلى تعريف المشاركين وعددهم (40) بهذا المجال علمياً وعملياً، وتسليط الضوء على أهم الأبحاث التي تجرى في مجال الكيمياء وتقنية النانو وتطبيقاتها بالمجالات الصناعية.
 
ويقدم خلال الورشة المحاضر من جامعة كلاركسن في الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور ريتشارد بارتش مواضيع تركز على  تطبيقات النانو في المجالات الصناعية.
 
وفي ختام الورشة ستقوم جمعية الكيمياء الأردنية  بمنح المشاركين شهادات المشاركة بواقع خمس ساعات تدريبية معتمدة.
 
ويشارك في الورشة طلبة من مختلف التخصصات في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا "ماجستير ودكتوراه" في الجامعة.

4/23/2015
6/30/2015
  
 
 
​أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ ) فادية العتيبي- أعلن مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية عن إطلاق جائزة جديدة وفريدة من نوعها خصصت للباحثة المتميزة في المجالات العلمية والصحية سميت بـ" جائزة سامية منكو للباحثة المتميزة في البحث العلمي" ومقدارها (5000) دينار.
 
الجائزة التي سيبدأ المركز بمنحها سنويا إلى جانب جائزة علي منكو للباحث والطالب المتميز في الأردن اعتبارا من العام المقبل، جاءت بتبرع سخي من الدكتورة تمام حسان منكو تقديرا للبحوث العلمية وتشجيعا للباحثات على إثراء البحث العلمي بمستوى أداء رفيع ومتميز، وتكثيفا لنشاطهن ومنحهن حوافز للاستمرار في هذا النشاط العلمي.

 
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال اليوم العلمي الخامس لمركز حمدي منكو للبحوث العلمية، وحفل توزيع جائزة علي منكو للباحث والطالب المتميز في الأردن للعام 2014 بحضور رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة.
 

وفاز بجائزة علي منكو للمجالات العلمية أستاذ الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة  والتكنولوجيا في الجامعة الأردنية الدكتورمحمد أحمد صالح حمدان، فيما فاز بجائزة علي منكو للمجالات الصحية المقدم الدكتور صلاح الدين ابراهيم قاسم الطرابشة من مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب التابع للخدمات الطبية الملكية.

 
أما جائزة الدراسات العليا للتخصصات العلمية والصحية ففاز بها الطالب عبد الكريم صبحي مصطفى الزيات (ماجستير تمريض) بإشراف الدكتورة اخلاص الجمال من كلية التمريض في الجامعة الأردنية.
 

وأكدت مديرة المركز الدكتورة عبلة البصول في كلمتها خلال الحفل حرص المركز على تخصيص تلك الجائزة تقديرا منه لمستوى الأداء البحثي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية والمؤسسات والمراكز العلمية، وتشجيعا على إثراء البحث العلمي والمساهمة في خدمة العلمية الأكاديمية في الأردن.

 
وخلال اليوم العلمي الخامس؛ افتتح الطراونة مختبر علم المواد وتقنية النانو الذي جهز بتبرع سخي من مديرة المركز السابقة الدكتورة عبير البواب وبدعم من شركة البوتاس العربية، كما كرم الداعمين للمركز، ولفكرة تأسيسه كصرح علمي مميز لأول مرة في الجامعة الأردنية والأردن، ولمختبراته الحديثة.

 
 واشتملت الفعاليات على عدد من المحاضرات العلمية تناولت الاتفاقيات التي أبرمها  المركز والأبحاث التي يدعمها، والتعريف بالأبحاث العلمية التي جرت داخل المركز من قبل الباحثين ومشرفي المختبرات وطلبة الدراسات العيا، وعرض لملصقات استعرضت موضوعات واهتمامات البحث خلال العام السابق والحالي.
 
ف.ع
 

انتهـــــــــــــــــــــــــــى
6/7/2015
8/31/2015
  

بقيمة تتجاوز النصف مليون
"الأردنية" توقع اتفاقيات لتمويل ثمانية مشاريع بحثية مع صندوق البحث العلمي
 
وقعت عميدة البحث العلمي في الجامعة الأردنية الدكتورة عبير البواب أمس على اتفاقيات لتمويل ثمانية مشاريع أبحاث تقدم بها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة لصندوق دعم البحث العلمي.
 
وتنوعت المشاريع البحثية الممولة بما يزيد على نصف مليون دينار لتشمل قطاعات الزراعة والطاقة والمياه والبيئة والعلوم الطبية والصيدلانية إلى جانب قطاع قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
 
ففي قطاع العلوم الطبية والصيدلانية حصلت ثلاثة مشاريع على التمويل وهي: “التخدير الموضعي الابتكاري الحديث عبر العضلة المربعة القطنية الموجه بالموجات فوق الصوتية” للدكتور وليد سمارة، و“دور هرمون الاندروجين في تمايز أنماط جزيئات الحمض الريبي القصير بين أنواع سرطان الثدي” للدكتور مأمون أهرام، و“الاعتماد على الشكل الثلاثي لاكتشاف مشتقات حمض البنزويك كمضادات للسمنة باستخدام بلورات البروتين بالأشعة السينية” للدكتورة أريج أبو حماد.
 
أما في قطاع العلوم الزراعية والبيطرية تم دعم المشروع المعنون  “مسح وتقييم طرق مكافحة أمراض الموز الفطرية في غور الأردن” للدكتور أحمد المومني.
 
وفي قطاع الطاقة فاز مشروع “تحسين كفاءة الطاقة بالمنشآت الصناعية عن طريق تحويل الحرارة الضائعة إلى كهرباء” للدكتور سائد مسمار.

وبقطاع المياه والبيئة حصل مشروع “تقييم إمكانية النقل التفضيلي للمواد المذابة في التربة القريبة من نهر الزرقاء” على التمويل وهو للدكتور ميشيل راهبه.

وفي قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، فاز مشروع “الآثار الاقتصادية لحالة عدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط – حالة الأردن” للدكتور محمد علاوين، و“تحويلات العاملين في الخارج والاستهلاك الخاص في الأردن: دراسة قياسية” للدكتور غازي العساف، والاثنين من الجامعة الأردنية.
 
وقال مدير عام الصندوق الدكتور عبدالله سرور الزعبي إنه تم دعم 23 مشروعا بقيمة مالية بلغت نحو 9ر1 مليون دينار ضمن الطلبات التفصيلية للدورة البحثية الأولى والثانية لعام 2014.
 
وأشار الى أن هناك 11 مشروعاً ما تزال قيد الدراسة، بقيمة 770 ألف دينار، وسيتم البت فيها خلال شهرين، موضحاً أن عدد المشاريع المدعومة من قبل الصندوق بلغت 276 مشروعاً، شملت مختلف الجامعات الوطنية رسمية وخاصة ومؤسسات ومراكز البحث العلمي، بقيمة مالية قاربت الـ20 مليون دينار.
 
من جانبها أشادت الدكتورة البواب بجودة المشاريع العلمية المقدمة من جانب الباحثين في الجامعة الأردنية الأمر الذي يمكن تلك المشاريع من حصد نسبة معتبرة من عدد الأبحاث المدعومة ومن الدعم الكلي المقدم من الصندوق.

8/20/2015
12/31/2015
  
عقدت في هولندا بمشاركة عميدة البحث العلمي في "الجامعة"

مناقشة الضوابط الأخلاقية في ممارسة الكيمياء
 
شاركت عميدة البحث العلمي في الجامعة الأردنية الدكتورة عبير البواب مؤخراً في ورشة عمل "الضوابط الأخلاقية في ممارسة الكيمياء بحسب معايير اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية" والتي عقدتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "Organization for the Prohibition of Chemical Weapon (OPCW)"  في هولندا.
 
وجاءت مشاركة الدكتورة البواب إلى جانب ممثلين عن جامعات وجمعيات علمية كيميائية وممثلين عن قطاع الصناعات الكيميائية بهدف مراجعة مسودة ممارسات العلوم الكيميائية التي وضعت في ورشة العمل السابقة في شهر آذار الماضي.
 
إلى جانب ذلك ناقشت ورشة العمل الدور الريادي الذي يضطلع به العاملون في القطاع في اعتماد المبادئ الأخلاقية للتعامل مع الكيماويات في ظل الاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية المتعلقة بحظر الأسلحة الكيميائية.
 
تعتبر هذه الورشة التي استمرت على مدى يومين واحتوت على عشر جلسات الخطوة الأولى في مسار طويل لإخراج وثيقة العناصر الأساسية لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، والضوابط الأخلاقية للعمل في القطاع.
 
 
 
 

انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

9/29/2015
10/31/2015
  
 اكدت عميدة البحث العلمي في الجامعة الأردنية و مديرة مشروع ترميم وإعادة تأهيل سبيل الحوريات الروماني في عمان الدكتورة عبير البواب؛ أن كتل الأحجار الجيرية المتهالكة بمبنى السبيل والتي تعانى تلفاَ شديداً تم معالجتها كيميائياً باستخدام تقنية النانو هيدروكسيد الكالسيوم أو المعروفة بالنانو- جير لإجراء عمليات التقوية وهذه التقنية تتم لأول مرة في ترميم مباني أثرية في الأردن وفق الأسس العلمية المتعارف عليها دولياً.
 
و أشار مسئوول مواد الترميم والاختبارات التشخيصية بالمشروع المدعوم من صندوق السفراء الأميركي للحفاظ على التراث الثقافي وبإشراف دائرة الآثار العامة الدكتور رمضان عبدالله في تصريح صحافي اليوم الاحد إلى أهمية تطبيق هذه التقنية، والتي بدأت بأخذ عينة من الحجر من الأجزاء التالفة وتم إجراء التحليل المعدني لها بطريقة حيود الأشعة السينية XRDللتعرف على المكونات المعدنية للحجر الجيري قبل معالجته.
 
وقال الدكتور عبد الله انه، يتم لاحقا تحديد مظاهر التلف التي تمثلت في تدهور البنية الداخلية للحجر، وهذا قد حدث نتيجة تعرض الأثر إلى عوامل التلف المختلفة وخاصة التباين في درجات الحرارة والرطوبة، وكذلك تآكل على سطح الحجر فى مناطق عديدة نتيجة تبلور الأملاح ، مما يؤدى للتآكل الذى يظهر على السطح بالإضافة إلى تأثير نواتج التلوث الجوي بالمنطقة .
 
وأكد المشرف على أعمال الترميم بالموقع الدكتور محمد الخليلي أن عملية التقوية سبقها عملية التنظيف الميكانيكي والكيميائي لكتل الأحجار حيث تم استخدام الماء المقطر والمذيبات المختلفة للتنظيف، واستخدم محلول من الماء المقطر مع الكحول الإيثيلى بنسبة 1-1 لإزالة الرواسب السطحية حيث ياتي هذا تزامناً مع عمليات التقوية والتدعيم المعماري باستخدام كتل من الأحجار الجيرية ذات المواصفات التركيبية المطابقة لكتل الأحجار الأثرية بالمبنى مع استخدام مونات ربط وتدعيم وتكحيل مناسبة.
 
وبين الخليلي انه تمت أعمال التقوية بتحضير وتطبيق تقنية النانو هيدروكسيد الكالسيوم الذائب في محلول الإيثانول بنسبة 5 بالمئة بطريقة الإسقاء بالفرشاة أو الرش المباشر من خلال باحثين كيميائيين مختصين في الجامعة الأردنية لافتا أنه بعد ذلك يتم إخضاع عينات من الحجر المعالج بهذه التقنية لمجموعة من الاختبارات والتحاليل والفحوص لتقييم مدى كفاءتها تحت الظروف المختلفة، حيث يتم عمل اختبارات التقادم الصناعي باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، والتقادم بالحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى إجراء اختبارات قياس التغير اللوني وقياس الخصائص الفيزيائية طبقا للأسس العلمية المتعارف عليها دولياً في مجال صيانة الآثار.
 
نقلا عن وكالة الأنباء الأردنية بترا
11/16/2015
12/16/2015
  
نظمتها عمادة البحث العلمي في الجامعة
محاضرة تلقي الضوء على قاعدة البيانات العالمية (SCOPUS
)
 
أخبار الجامعة الأردنية  (أ ج أ) نظمت عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية محاضرة للتعريف بقاعدة البيانات العالمية للأبحاث العلمية (SCOPUS) ألقاها المدير الإقليمي شادي عواد.
 
وعرض عواد لعدة محاور تتعلق بقاعدة البيانات من حيث نشأتها وآلية عملها وأهميتها كواحدة من أكبر قواعد المعلومات عالميا.
 
وعرج المحاضر على عدة حقائق تتعلق بقاعدة البيانات كعدد المجلات المنضوية  تحتها والتي تتجاوز 22 ألف مجلة تنشر بمختلف لغات العالم الحية، إلى جانب الكتب والفصول والتي بمجملها تشكل كنزا معرفيا معتبرا.
 
وركز عواد على البرمجيات المختلفة التي طورتها قاعدة البيانات والتي توفر كما نوعيا من المعلومات التحليلية التي تمكن صانع القرار من تلمس الطريق في عالم البحث العلمي ورسم السياسات لتعزيز مواطن القوة وتلافي نقاط الضعف.
 
وناقش المحاضر الباحثين من الحضور في الجوانب التي تم طرحها وتنوعت لتشمل آلية احتساب معامل التأثير لكل مجلة وشروط وآليات إدراج المجلات ضمن قاعدة البيانات وقضايا تتعلق بالصفحات الشخصية للباحثين فيها.
 
وكانت عميدة البحث العلمي الدكتورة عبير البواب قد رحبت في مستهل المحاضرة بالسيد عواد وقدمت ملخصا لأهمية التعرف على قواعد البيانات العالمية لما له من أثر على نوعية النشر وجودته الأمر الذي يصب في الارتقاء بمستوى الجامعة الأكاديمي.
 
واشتمل الحضور على عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين المهتمين وكادر إدارة عمادة البحث العلمي وأمناء سر المجلات العلمية الصادرة عن الجامعة وعدد من العاملين في العمادة.
 
يذكر أن الجامعة ممثلة بعمادة البحث العلمي قد استطاعت أن تدرج ثلاث مجلات ضمن قاعدة البيانات العالمية (Scopus) وهي مجلة دراسات: العوم الإنسانية والاجتماعية، والمجلة الطبية الأردنية، والمجلة الأردنية في العلوم الصيدلانية، وتعمل حاليا على إدراج ثلاث مجلات أخرى ضمن قاعدة البيانات.
 
انتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
 
12/20/2015
1/31/2016
  

​أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ ) فادية العتيبي- فاز الدكتور محمد خنفر الأستاذ المساعد في كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية بجائزة صندوق دعم البحث العلمي للبحث المميز للعام 2014  عن حقل العلوم الطبية والصيدلانية.
 
وجاء منح خنفر للجائزة البالغة قيمتها ثلاثة آلاف دينار وذلك عن بحثه الموسوم بـ " النمذجة المسهبة المعتمدة على المثبط المرتبطة بالانحدار الخطي أو أسلوب التنبؤ بواسطة أقرب جيران والربط الكمي للخواص الكيميائية والبيولوجية أدت الى اكتشاف مثبطات شديدة الانزيمامتور في التركيز النانوي".
 
 
وسلم مدير الصندوق الدكتور عبد الله سرور الزعبي الجائزة لـ "خنفر" خلال حفل أقيم في مقر الصندوق بحضور عميدة البحث العلمي في الجامعة الدكتورة عبير البواب وعدد من عمداء كليات البحث العلمي في الجامعات الأردنية، وبارك له فوزه بالجائزة التي  تقدم لها (18) باحثاً من مختلف المؤسسات الوظيفية بالمملكة، ومعلنا عن فتح باب التقدم لجائزة الباحث المميز والبحث المتميز للعام 2015 اعتباراً من الأول من الشهر المقبل، وتستمر حتى 28 شباط المقبل.
 
 
وتكمن أهمية البحث بحسب خنفر في تركيزه على تصميم واكتشاف مركبات مضادة لإنزيم  الإنتور (Ntor) تسهم في علاج أمراض السرطان على رأسها سرطان الثدي والمسالك البولية، منوها إلى اكتشاف مركبات لها فاعلية في التركيز النانوي لمعالجتها، إلى جانب استخلاص مركبين من ورقة الزيتون وزيت الزيتون يعملان بمثابة المثبط لذاك الإنزيم.
 
 
الدكتور خنفر أعرب عن اعتزازه بحصوله على الجائزة التي يحصل عليها للمرة الأولى محليا، لما تشكله من حافزله للغوص في مكنونات البحث العلمي وتقصي الحقائق والاكتشافات العلمية للارتقاء ودعم مجال البحث العلمي من جهة وخدمة وما تعود به من فائدة على البشرية جمعاء.
 
 
عميدة البحث العلمي في الجامعة الدكتورة عبير البواب أشادت بجهود خنفر البحثية وتميزه في بحثه الذي سلط من خلاله الضوء على موضوع فريد في الطرح سيسهم في دفع العجلة العلاجية لمرض السرطان الذي بات يشكل مرض العصر، مؤكدة أن طرح مثل هذ ه الجائزة من شأنه أن يبث روح التنافسية بين الباحثين وتحفزهم للارتقاء ببحوثهم.
 
 
وقالت البواب إن الجامعة الأردنية تولي عناية فائقة بالبحث العلمي وتدعم باحثيها الذين يحظون بنصيب الأسد في مختلف الجوائز التي تمنحها المؤسسات التعليمية لتميزهم وغزارة انتاجهم، لافتة إلى أهمية الارتقاء بالبحث العلمي  الذي يشكل أحد الأركان المهمة التي تعتمد عليه دول العالم للنهوض بمجتمعاتها، وتنمية قدراتها البشرية.
 
 
من الجدير ذكره أن الدكتور خنفر الأستاذ المساعد في قسم العلوم الصيدلانية في كلية الصيدلة لديه من الأبحاث المنشورة ما يقارب الـ (33) بحثا تطرقت لموضوعات حول اكتشاف أدوية لعلاج السرطانات والأمراض العصبية، وهو حائز على عدد من الجوائز العالمية أبرزها جائزة أفضل طالب دكتوراه من جامعة لويزيانا المريكية وجائزة الجمعية الأمريكية الكيميائية (ACS)، ولديه براءتا اختراع مسجلاتان في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
2/9/2016
2/29/2016
  
 
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) سناء الصمادي- شهد معرض الكتاب الأول لمنشورات عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية  لعام 2016 والذي  اقيم في بهو مكتبة الجامعة اقبالا كثيفا من قبل زوار المعرض طلبة واكاديميين.
 
ويهدف المعرض الذي افتتحه رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة ويستمر اسبوعا الى التواصل وتعريف واطلاع المجتمع الجامعي والمحلي على ما تنشره  وتنجزه العمادة من الكتب والمجلات والابحاث العلمية والمنشورات لاثراء العقول بها.
 
ويحتوي المعرض اكثر من (80 ) عنوانا لكتب علمية انتجها اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، اضافة الى (11) مجلة اردنية محكمة متخصصة بالحقول الصيدلانية، والاقتصادية، والطبية، والزراعية، والعلوم التربوية والانسانية، وادارة الاعمال، والاجتماعية والاقتصادية، والتاريخ والاثار، ومجلة دراسات التي تصدر منذ العام 1972 لغاية الان والتي تتخصص في العلوم الادارية والانسانية، والاجتماعية والتربوية والشريعة والقانون.
 
وقال رئيس شعبة التسويق والنشر في العمادة نضال ذنيبات إن هذه المعارض تسهم في التنمية الثقافية وصناعة المعرفة في نفوس الطلبة من خلال اطلاعهم على الكتب وتحفيز هواية المطالعة لديهم والمساهمة في رفع مستوى الوعي الثقافي لجميع أفراد المجتمع المحلي .
 
 

 
2/14/2016
2/29/2016
  
 
 
​أخبار الجامعة الاردنية (ا ج ا) زكريا الغول - ناقش رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة ورئيس جامعة القدس الدكتور عماد ابو كشك مع عدد من نظرائهم في الجامعات الاردنية والفلسطينية بالاضافة الى نائب رئيس الجامعة الامريكية في بيروت الدكتور محمد حراجلي وصاحب الفكرة والمبادرة منيب المصري اولويات البحث العلمي في البلدين الشقيقين الاردن وفلسطين.
 
وجاء اللقاء تحقيقا لاهداف انشاء مركز منيب المصري للبحث العلمي وجودة التعليم بالشراكة مع الجامعتين الاردنية والقدس، ومناقشة اولويات البحث العلمي باشكاله المختلفة؛ الاساسي والتطبيقي والتحويلي وآليات التمويل.
 
 
وبحث المشاركون السياسات المقترحة لتمويل الابحاث والمشاريع وتأطير التعاون من اجل إعداد وتأهيل الكوادر البشرية من الجامعات الأردنية والفلسطينية لانتاج وصنع المعرفة والابتكارات، والإبداع العلمي والتكنولوجي من خلال البحث العلمي للإسهام في تطوير مجالات التنمية المختلفة.
 
 
وقال الطراونة خلال افتتاح أعمال الجلسة إن أهمية الشراكة بين الجامعتين الاردنية والقدس ومؤسسة منيب المصري تنبع من استنادها الى المصير المشترك، ولتجسيد العلاقات التاريخية بين الاردن وفلسطين والتي تمتد على امتداد النهر الذي يجمعهما محبة واخوة، وضرورة النهوض بالانسان الذي يشكل محور الاشياء كلها.
 
 
واضاف أن الجامعة الاردنية تضع "القدس" مسؤولية وواجبا، وترتقي بقضيتها الى مستوى المسألة الوطنية والقومية والاسلامية، وستحرص الجامعة على حملها وهي تتقدم نحو عالميتها لتوصل صوت القدس لقلب العالم ووجدانه.
 
 
وتسعى الجامعة الاردنية وفقا للطراونة الى ان تكون الشراكة منصة للانطلاق نحو البحث العلمي التطبيقي، ومظلة الباحثين الذين يسعون نحو التميز وايجاد حضن يأوي ابداعهم ويوجههم نحو المعرفة المبنية على التفكير والمنطق.
 
 
ولفت الطراونة الى ان الجامعة الاردنية تولي ضمن خطتها الاستراتيجية مسألة البحث العلمي اولوية كبرى، وترى انه لا بد من توظيف البحث العلمي لاحداث مجموعة من التغيرات الاستراتيجية في طبيعة عمل المحيط الاقتصادي وتنظيمه ليصبح اكثر استجابة وانسجاما مع تحديات العولمة وتكنولوجيا المعلومات، والتنمية المستدامة بمفهومها الشمولي والتكاملي.
 
 
رئيس مجلس ادارة مؤسسة منيب المصري للتنمية منيب المصري قال ان المركز مشروع علمي بحثي واعد باتجاه دعم الإبداعات والاختراعات، وتنمية مكونات العملية التعليمية في الجامعات الفلسطينية والأردنية.
 
 
وأضاف ان المركز يسعى الى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجامعات الاردنية والفلسطينية ونظيراتها في العالم العربي  للاسهام في تطوير وتنمية الاقتصاد الأردني والفلسطيني وتحقيق التنمية المستدامة في البلدين الشقيقين.
 
 
من جانبه تحدث رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك حول أهمية الشراكة بين قطاعي التعليم والاعمال للوصول الى مفهوم البحث التطبيقي الذي يعد اساس نماء المجتمعات.
 
 
وشدد ابو كشك على ضرورة وجود فرق بحثية تعمل بجهد تشاركي وجماعي ممهنج، واستغلال فرصة وجود بيئة حاضنة في اشارة الى مركز منيب المصري للبحث العلمي وجودة التعليم .
 
 
بدوره أكد نائب رئيس الجامعة الامريكية الدكتور محمد حراجلي وجود بيئة بحثية حاضنة من شانها تطوير القدرات البحثية للجامعات، وتحقيق الانسياب المعرفي فيما بينها شريطة ربط البحث العلمي باحتياجات المنطقة، ما من شانه تحقيق تنميتها ورفاهيتها.
 
 
وقال حراجلي ان جامعته على اتم الاستعداد لتقديم خبراتها العلمية والبحثية لخدمة المشروع الفكري لما يشكله البحث العلمي من ضرورة حاسمة في حياة الامم والشعوب.
 
 
الى ذلك ناقشت عميد البحث العلمي في الجامعة الاردنية الدكتورة عبير البواب مع الحضور السياسات والآليات المقترحة في اعداد البحوث ونشرها والتعامل معها.
 
 
وتناول الحضور عدداً من المجالات البحثية المقترحة هي الزراعة والغذاء والمياه والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والابحاث التربوية والاجتماعية وادارة الاعمال والخلايا الجذعية وعلم المواد، بالاضافة الى الطاقة المتجددة وتقنيات النانو وادارة المخلفات الصلبة والخلايا الضوئية وقضايا معالجة المياه العادمة وحصاد المياه.
 
 
وأشاد المشاركون بمبادرة منيب المصري الخيرة وإيمانه بأهمية دعم وتطوير وتشجيع البحث العلمي، والإبداع في الجامعات الفلسطينية والأردنية، مثمنين عطاءه السخي لتمويل المشروع، والتزامه بدفع مبلغ 100 ألف دينار سنوياً للعشر السنوات القادمة،ومليون دينار للجامعة الامريكية في بيروت و500 الف دينار لجامعة القدس.
 
 
حضر اللقاء دولة رئيس مجلس الاعيان السابق طاهر المصري وعدد من ممثلي الجامعات ووزارتي التعليم العالي الاردنية والفلسطينية وعمداء البحث العلمي.
 
 
وتجدر الإشارة إلى أن مركز منيب المصري للبحث العلمي وجودة التعليم، مشروع علمي بحثي واعد باتجاه دعم الإبداعات والاختراعات، وتنمية مكونات العملية التعليمية في الجامعات الفلسطينية والأردنية، وسيستفيد منه معظم الجامعات العربية والإسلامية، عن طريق فتح شراكات وسبل تعاون مع المؤسسات الأكاديمية محلياً وعربياً ودولياً بما يخدم الانتقال من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها وتصديرها والاستفادة منها إلى أقصى ما يمكن، وتوظيفها في خدمة التنمية المستدامة.
 
 
وتنبع رؤية وقفية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم من توفير إطار مؤسسي منظم لتأمين مصادر مالية دائمة ومتنامية لدعم إعداد الكوادر البشرية من مبدعين ومخترعين، وعلماء وباحثين وفنيين من طلبة الجامعات الأردنية والفلسطينية، وإنتاج المعرفة والابتكارات من خلال توفير بيئة داعمة ومحفزة للباحثين على الابتكار والإبداع العلمي والتكنولوجي والأدبي والثقافي، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في  ظل ما يتعرضون له من حصار وتضييق وإعتداءات، وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من عدوان واقتحامات في محاولة لتهويده وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
 
 
يشار الى ان الجامعة الاردنية ازاحت الستار عن مشروع مبنى مركز منيب المصري للبحث العلمي وجودة التعليم في الاول من تشرين الثاني العام الماضي فيما وضعت جامعة القدس حجر الأساس للمركز في حرمها في الثلاثين من نفس الشهر.
 
2/15/2016
3/15/2016
  
 أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) هبة الكايد – نفّذت عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية بالشراكة مع مركز حمدي منكو للبحوث العلمية ومركز المياه والبيئة والطاقة المرحلة الثالثة من مشروع تدوير النفايات الصلبة، ضمن مبادرة نحو جامعة خضراء.
 
 
وبدأت فعاليات انطلاق المرحلة الثالثة من المشروع بتوزيع 280 حاوية ملونة مخصصة للورق والمواد البلاستيكية والمعادن وبقايا الأطعمة والمأكولات على الكليات العلمية في الجامعة والمراكز البحثية المتخصصة وبعض الوحدات والدوائر الإدارية.
 
واشتملت الفعاليات التي تمّت برعاية نائب رئيس الجامعة لضمان الجودة والبحث العلمي الدكتور محمد وليد البطش على عرض تقديمي عن المشروع ومراحل تنفيذه، ومعرض لملصقات مشاريع طلبة كلية الهندسة المتعلقة بالتدوير، بالإضافة إلى عرض لمنتجات طلبة كلية الفنون والتصميم التي تم صناعتها من تدوير مخلفات بعض المواد الصلبة.
 
 
ويهدف المشروع بحسب عميدة البحث العملي الدكتورة عبير البوّاب الى تفعيل دور طلبة الجامعة لمواجهة أخطار النفايات التي تحتوي على سموم وتؤدي إلى تلوث البيئة الجامعية، مؤكدة أنه سيتم في مرحلة لاحقة استخدام هذه النفايات في إعادة تدويرها للاستفادة منها في أغراض البحث العلمي وصناعات تحتاجها الجامعة.
 
 
وقالت البوّاب إن المبادرة كانت عبارة عن مشروع بحثي صغير يعود لكل من الدكتورة رند أبو زريق والباحثة آيات البوزية من مركز حمدي منكو إضافة إلى "البواب" تم دراسته بعناية فائقة ودعمه من قبل العمادة، والبدء باجراءات تنفيذه مع بعض الجهات ذات العلاقة في الجامعة وخارجها لتكون بذلك "الأردنية" نقطة الانطلاق نحو جامعة خضراء.
 
 
وأضافت أن هذه المرحلة سيرافقها فقرات توعوية بأهمية الاستفادة من النفايات وتدويرها لاستخدامها في أغراض البحث العلمي وفي الصناعة، وسيتم عقد محاضرات تثقيفية متنوعة، وتنظيم مسابقات تشجيعية، إضافة إلى بث الوعي بين صفوف الطلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أن نجاح تنفيذ المشروع وديمومة العمل اللذين سيرتقيان بالجامعة كبيئة خضراء سليمة ونظيفة وخالية من أي تلوث بيئي يعتمد على تعاون كافة الجهات والأطراف من أسرة الجامعة والمجتمع المحلي ممثلا بمؤسساته المتعاونة.
 
 
وبحثت البوّاب مع ممثلين من أمانة عمّان الكبرى ووزارة البيئة وبعض الجمعيات غير الربحية المعنية بالأبنية الخضراء ممّن حضروا الفعالية إمكانية توقيع مذكرات تفاهم مع تلك المؤسسات لتصريف تلك النفايات أو تسويقها بعد فرزها وتفريغها.
 
 
وأثنت على جهود جميع من أسهم في إنجاح عملية تنفيذ المشروع والفعالية كإدارة الجامعة ومركز حمدي منكو ومركز المياه والطاقة والبيئة وطلبة كلية الهندسة وكلية الفنون واتحاد الطلبة، منوهة بأن مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة قام منذ فترة بإعداد دراسة نظرية مشابهة تم الاستعانة ببعض الأفكار الواردة فيها والبناء عليها.
8/11/2016
9/1/2016
  



البحث العلمي.jpg

أقامت عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية اليوم حفلا كرمت فيه الدكتورة عبير البواب عميدة البحث العلمي السابقة، وعددا من موظفي العمادة ممن انتهت مدة خدمتهم في الجامعة.

 
 
وأثنى عميد البحث العلمي وضمان الجودة الدكتور شاهر المومني في كلمة ألقاها في حفل التكريم على الجهود التي بذلتها البواب أثناء تسلمها عمادة البحث العلمي، وعملت بكل جهد وإخلاص خلال العامين الماضيين، وأسهمت بكل الطرق لتطوير وإشاعة ثقافة البحث العلمي في الجامعة الأردنية، وتوج نجاحها وتميزها باختيارها مديرة لصندوق دعم البحث العلمي. وتمنى لها التوفيق والنجاح في إدارة الموقع الجديد.
 
 
وفي الحفل الذي حضره نائب عميد البحث العلمي الدكتور ناصر الحنيطي ومساعدا العميد الدكتورة عالية الغويري والدكتور بشار الشبول والدكتور أحمد علاونة والدكتور فؤاد كتانة والدكتور أحمد السلايمة وموظفو العمادة، كرمت العمادة عددا من الموظفين الذين انتهت مدة خدمتهم في الجامعة وهم محمد السرخي، وعزيزة مكحل، وفخري حمدان، وعبر المومني عن خالص شكره وتقديره لهم لما قدموه لعمادة البحث العلمي وللجامعة في مسيرة عملية حافلة بالعمل والعطاء ونكران الذات.
 
 
وأكد المومني أن عمادة البحث العلمي تقصد من إقامة هذا الحفل التكريمي إلى إرساء تقليد حضاري، يكون فيه الاحتفاء بأهل الفضل والعرفان بحق السابقين، واجباً لا مناص من تأديته، ونهجاً لا بد من مواصلته وترسيخه.
 
 
وأضاف أن تكريم المتقاعدين من الموظفين هو تكريم لمرحلة من مراحل العطاء الوظيفي على امتداد سنوات طوال تميزت بالتضحية ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة، وإن أقل رسالة شكر تقدم لكم هي الاحتفال بكم وتكريمكم في حفل يحضره زملاؤكم.
 
 
ووصف المومني حفل العمادة التكريمي ببساطة مظهره وغنى رمزيته ودلالاته على الوفاء، ومبادلة الجامعة موظفيها إخلاصا وتقديرا لكل ما قدموه من أجل تحقيق الغايات والأهداف النبيلة.
 
 
مديرة صندوق البحث العلمي الدكتورة عبير البواب وبعد تقديمها الشكر والثناء لهذا الحفل التكريمي، أكدت أنها ستبقى على تواصل دائم مع عمادات البحث العلمي في الجامعات الأردنية، لتوفير كل الدعم للعمادة، والدفع بعجلة البحث العلمي الذي سيسهم في تقدم الجامعات الأردنية واستمرار حصولها على تصنيفات عالمية مميزة، ما يرتقي بسمعة التعليم العالي الأردني عربيا وعالميا.
 
 
من جانبهم عبر الموظفون المكرمون عن بالغ سعادتهم وتقديرهم لعمادة البحث العلمي لقاء هذا التكريم الذي يعبر عن الحرص على استمرار التواصل وتمتين العلاقات بين الموظفين المتقاعدين وزملائهم الذين ما زالوا في مواقع العمل.
تكريم البواب


 

3/5/2017
4/3/2017
  

cveti-3.gif
 تهنئ أسرة عمادة البحث العلمي زميلتهم ايات المصري بمناسبة الزفاف
الف مبارك

3/12/2017
5/12/2017